عن الجائزة

هي جائزة ثقافية تهدف إلى دعم التقارب الثقافي والحضاري بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية، والتعريف بالمملكة وثقافتها ومنجزاتها في الأوساط الثقافية والشعبية الصينية، كما تهدف إلى تعزيز التواصل بين الشعبين في المجالات الثقافية، والتعريف برؤية السعودية 2030 واستثمار القواسم المشتركة بينها وبين الرؤية الصينية (الحزام والطريق). 

وعلى المستوى التنظيمي ترتبط الجائزة بوزارة الثقافة في المملكة العربية السعودية، وتشرف عليها مكتبة الملك عبدالعزيز العامة، ولها مجلسُ أمناء برئاسة وزير الثقافة، وتُدار تنفيذياً من خلال أمانةٍ عامة.

تُمنح الجائزة سنوياً في أربعة فروع:

 

البحوث والدراسات في
المجالات الثقافية
الأعمال الفنية
والإبداعية
الترجمة بين اللغتين
العربية والصينية
شخصية العام
الثقافية من البلدين

 وتتكون الجائزة في كل فرع من:

شهادة تقديرية تتضمن مسوِّغات نيل الجائزة، ومبلغ 375 ألف ريال سعودي (ما يعادل 100 ألف دولار أمريكي)، وميدالية تذكارية، ويكرم الفائزون بالجائزة في حفل عام.

وستستقبل أمانة الجائزة الترشيحات لهذه الفروع في مواعيد محددة، عن طريق الهيئات والمؤسسات والمراكز: الحكومية والخاصة وغير الربحية، وكذلك الأفراد باستثناء الفرع الرابع، وتجيز لائحة الجائزة للفرد أن يرشّح نفسه، وتحكم عملية الترشيح شروطٌ عامة وأخرى خاصة بكل فرع من فروع الجائزة.

وعلى مستوى آلية العمل تصدر الجائزة عن قيم الانفتاح الثقافي والتواصل بين الشعوب، وتُحكِّم في عملها الموضوعية والنزاهة والشفافية وحقوق الملكية والفكرية، وتعتمد في تحديد الفائزين على التقييم الأولي للأعمال، ثم التحكيم الدقيق، ثم فحص تقارير التحكيم.

وقد أجازت مواد الأحكام العامة منحَ الجائزة في جميع الفروع لأكثر من شخص، وحجبها في فرع أو أكثر بناء على توصية من اللجنة العلمية، وسحبها بقرارٍ من مجلس الأمناء إذا ثبت إخلال الفائز بحقوق الملكية الفكرية أو بأحد أهداف الجائزة.

ولا تقف الجائزة عند حد الاحتفاء السنوي بالأعمال التي تعزّز التبادل الثقافي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية، بل تتجاوزه إلى خلق الفرص وإطلاق المبادرات والبرامج التي تسهم في تحقيق أهدافها، مع اهتمام خاص بفئة الشباب في البلدين.